(( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ )) ،
هي آية تهديد وَ وعيد وَ لكن مآ أعظم ما فيها من شفآء لقلوب المظلومين ، وَ تسلية لـ خوآطر المكلومين ، فـ كم ترتاح نفس المظلوم وَ يهدأ خآطره حينمآ يسمع هذه الآية وَ يعلم علم اليقين أن حقّهُ لن يضيع وَ أنّ الله عزوجل سوف يقتص له مّمن ظلمه وَ لو بعد حين . . .
اللهُمّ خذ حقّهم مّمن ظلمهم وتقبل ياربنا دعائنا ودعائهم
هي آية تهديد وَ وعيد وَ لكن مآ أعظم ما فيها من شفآء لقلوب المظلومين ، وَ تسلية لـ خوآطر المكلومين ، فـ كم ترتاح نفس المظلوم وَ يهدأ خآطره حينمآ يسمع هذه الآية وَ يعلم علم اليقين أن حقّهُ لن يضيع وَ أنّ الله عزوجل سوف يقتص له مّمن ظلمه وَ لو بعد حين . . .
اللهُمّ خذ حقّهم مّمن ظلمهم وتقبل ياربنا دعائنا ودعائهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق